إدارة التغيير أصبحت علما ًله أصوله وقواعده الفكرية، والتغيير الفعال منهج تحكمه اعتبارات وعوامل معينة بقصد الاستفادة منه، وهو يختلف في ذلك عن أية قضية أخري، حيث يحتاج إلي استمرارية المجهودات الخاصة به من أجل إدارته ليصبح بناءً، وإلا أصبح هداماً إذا ترك العنان له ليدير نفسه بنفسه، كما هو الوضع بالنسبة لموضوعات الممارسات الإدارية الأخرى، والمعتمدة علي سياسات واستراتيجيات مكتوبة وتوجيهات لإنجاز العمل من خلال الآخرين.